الركراكي: نهائي كأس إفريقيا محطة تاريخية والتتويج مسؤوليتنا الكبرى

الركراكي: نهائي كأس إفريقيا محطة تاريخية والتتويج مسؤوليتنا الكبرى
أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن بلوغ نهائي كأس الأمم الإفريقية يشكل محطة تاريخية في مسيرة المنتخب المغربي، مؤكدا أن الإنجازات التي تحققت حتى الآن تضع على عاتق اللاعبين مسؤولية مضاعفة لمواصلة المشوار نحو التتويج باللقب.
وأوضح الركراكي في تصريحات حصرية، عقب الانتصار الحاسم على نيجيريا بركلات الترجيح، أن المواجهة كانت مليئة بالتحديات، سواء على الصعيد البدني أو التكتيكي، مشددا على ضرورة استعادة الفريق للياقته بسرعة بعد 120 دقيقة من اللعب المكثف، لتجنب أي تأثير سلبي قبل المواجهة النهائية المرتقبة.
وأشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أن قوة المنتخب تكمن في الصلابة الدفاعية والانضباط الجماعي، مستعرضا كيف أن الفريق قد تلقت شباكه هدفا وحيدا من ركلة جزاء، وهو ما يعكس مدى التطور التكتيكي والذهني للفريق منذ مشاركته في مونديال قطر، بالإضافة إلى صقل شخصية اللاعبين على المستويات كافة.
وأضاف الركراكي أن الجانب الذهني والروح القتالية لا يقل أهمية عن الموهبة الفنية، مؤكدا أن المنتخبات التي تتميز بالاستمرارية في الأداء خلال المراحل النهائية هي من تحصد الألقاب، وأن التركيز العقلي والثقة بالنفس يمثلان مفتاح النجاح في المباريات المصيرية.
وعن النهائي المرتقب أمام السنغال، وصف الركراكي اللقاء بأنه قمة إفريقية حقيقية تجمع بين أفضل منتخبين على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، مشيرا إلى التكافؤ الكبير الذي سيميز المباراة، وأن المشجعين سيشهدون عرضا رائعا لكرة القدم الإفريقية يعكس جودة وتنافسية القارة.
وبخصوص المباراة أمام نيجيريا، اعتبرها الركراكي واحدة من أصعب الاختبارات، نظرا للقوة البدنية والتنظيم التكتيكي للفريق المنافس، مشيدا بالجهود الجماعية للاعبين الذين تمكنوا من حسم التأهل، مؤكدا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة روح الفريق والتزام جميع اللاعبين.
واختتم الركراكي تصريحاته بالتعبير عن فخره الكبير باللاعبين وبالدعم المتواصل للجماهير المغربية، معتبرا أن الوصول إلى النهائي يعد هدية حقيقية لمحبي كرة القدم في المغرب، لكنه شدد على أن العمل لم ينته بعد، وأن التركيز والمثابرة يجب أن يستمروا حتى صافرة النهاية لتحقيق الحلم الأكبر بالتتويج باللقب.



