مجتمع

ارتفاع غير مسبوق لمخزون المياه وسدود المغرب تشهد تعافيا ملحوظا

ارتفاع غير مسبوق لمخزون المياه وسدود المغرب تشهد تعافيا ملحوظا

شهدت السدود بالمملكة تحسنا واضحا في مستوياتها، مع ارتفاع المخزون المائي بشكل يعكس أثر التساقطات المطرية الكبيرة التي غطت مختلف المناطق، ما أسهم في تعزيز القدرة الاحتياطية للمياه مقارنة بالسنوات الماضية، حيث قفزت نسبة الملء الإجمالية بشكل لافت لتقترب من الضعف، مؤشرا على تعافي الموارد المائية بعد فترة من الجفاف والإجهاد المائي.

وأظهرت بيانات منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء ارتفاع حجم المياه المخزنة من نحو 6405 مليون متر مكعب إلى أكثر من 12650 مليون متر مكعب، بزيادة بلغت حوالي 98 في المائة، وهو رقم يعكس القوة الاستيعابية الكبيرة للسدود بعد التساقطات الأخيرة.

وعلى مستوى الأحواض، سجل حوض اللوكوس أداء بارزا بنسبة ملء بلغت 91.7 في المائة، مع وصول عدة سدود مثل دار خروفة والشريف الإدريسي وسمار وشفشاون والنخلة إلى طاقتها القصوى، فيما اقترب سد خروب وطنجة المتوسط من الامتلاء الكامل، بينما بقي سد جمعة عند مستويات منخفضة نسبيا.

كما برز حوض أبي رقراق بنتائج إيجابية مماثلة، مع نسبة ملء تجاوزت 92 في المائة، وسدود مثل سيدي محمد بن عبد الله وتامسنا وتيداس سجلت مستويات مرتفعة، في حين بقي سد الحمر عند نسبة منخفضة.

أما حوض تانسيفت، فقد سجل أعلى نسب الملء على الصعيد الوطني، مع وصول المخزون إلى مستويات مرتفعة، حيث اقتربت أغلب سدوده من الامتلاء التام، من بينها سد أبو العباس السبتي وسد مولاي عبد الرحمن وسد للا تاكركوست، ما يعكس قدرة المملكة على مواجهة تحديات نقص المياه بعد فترة من التقلبات المناخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى