حريق يلتهم مستودعا لشركة النظافة بمراكش ويخلف خسائر مادية جسيمة

حريق يلتهم مستودعا لشركة النظافة بمراكش ويخلف خسائر مادية جسيمة
شهدت منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش اندلاع حريق واسع داخل مستودع تابع لشركة مكلفة بتدبير قطاع النظافة، ما أسفر عن خسائر مادية كبيرة طالت عددا من المعدات والتجهيزات المخصصة لجمع النفايات وتدبيرها، دون تسجيل أي إصابات بشرية، وفق المعطيات الأولية المتوفرة حول الواقعة.
واندلعت النيران داخل المستودع خلال الفترة المسائية، حوالي الساعة السادسة وخمس وثلاثين دقيقة، حيث كان الفضاء يستخدم لتخزين حاويات النفايات والآليات والعربات التي يعتمد عليها عمال النظافة في أداء مهامهم اليومية بالمنطقة، في وقت لم تكن فيه المنشأة خاضعة للحراسة، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن الظروف المحيطة باندلاع الحريق.
وفور إشعارها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية عناصرها، التي انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الواقعة، بهدف احتواء النيران والحد من انتشارها إلى المستودعات والمنشآت الصناعية المجاورة، في ظل اتساع رقعة الحريق وطبيعة المعدات والمواد الموجودة داخل المستودع.
وواجهت فرق الإطفاء صعوبات خلال عملية التدخل، بسبب تكدس الحاويات الحديدية داخل الفضاء وإغلاقها بإحكام، وهو ما زاد من تعقيد عمليات الوصول إلى بؤر النيران والسيطرة عليها، قبل أن تتمكن العناصر المتدخلة من إخماد الحريق بشكل نهائي والحيلولة دون امتداد ألسنة اللهب إلى محيط المنشأة.
وبحسب الحصيلة الأولية للخسائر، فقد تسبب الحريق في احتراق نحو 50 حاوية جديدة مخصصة لجمع النفايات، إلى جانب حوالي 150 حاوية مستعملة، فضلا عن تدمير عدد من العربات اليدوية التي يستخدمها عمال النظافة في جمع المخلفات ونقلها، ما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالتجهيزات المخزنة داخل المستودع.
ورغم جسامة الخسائر المادية، لم تسجل الواقعة أي إصابات في صفوف الأشخاص، في حين تبقى معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى اندلاع الحريق مرتبطة بما قد تكشف عنه المعاينات والتحريات بشأن ملابسات الحادث، الذي استنفر مختلف المصالح المعنية بمدينة مراكش.



