مجتمع

انتعاش نسبي في مخزون السدود يعيد الأمل للموارد المائية بالمملكة

انتعاش نسبي في مخزون السدود يعيد الأمل للموارد المائية بالمملكة

عرفت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تحسنا ملحوظا خلال الساعات الأخيرة، بعدما سجلت عدة منشآت مائية واردات جديدة ساهمت في الرفع من منسوب التخزين، ولو بشكل نسبي، وهو ما انعكس إيجابا على نسب الملء بعدد من الأحواض الحيوية.

وفي هذا السياق، تصدر سد الوحدة بإقليم تاونات قائمة السدود التي استفادت من أكبر حجم من الواردات المائية، حيث استقبل كميات مهمة عززت مخزونه ورفعت نسبة الملء به إلى مستويات مريحة نسبيا، مما يمنح هذا السد الاستراتيجي دفعة إضافية في تأمين حاجيات المناطق المجاورة من المياه.

وبالإقليم نفسه، سجل سد إدريس الأول بدوره تحسنا في وضعه المائي، بعدما ارتفعت موارده بشكل ملحوظ، وهو ما ساهم في تحسين نسبة الملء به، في مؤشر إيجابي على بداية تعافي بعض السدود المتأثرة بتراجع التساقطات خلال الفترات السابقة.

أما بإقليم أزيلال، فقد عرف سد بين الويدان زيادة في حجم الواردات المائية، انعكست على ارتفاع طفيف في منسوب التخزين، رغم أن نسبة الملء لا تزال دون المستوى المطلوب، ما يؤكد الحاجة إلى استمرار التساقطات لتحسين وضعيته بشكل أكبر.

وفي إقليم سطات، شهد سد المسيرة بدوره تحسنا محدودا في مخزونه المائي، حيث ساهمت الواردات المسجلة في الرفع من منسوب المياه، غير أن نسبة الملء ما تزال ضعيفة، ما يبرز حجم التحديات المرتبطة بتأمين الموارد المائية بهذا الحوض الحيوي.

وتبرز هذه المعطيات الأثر الإيجابي للواردات المائية الأخيرة، التي أعادت شيئا من التوازن إلى مخزون بعض السدود، وساهمت في تحسين وضعية الموارد المائية على المستوى الوطني، في انتظار تسجيل تساقطات إضافية من شأنها دعم الأمن المائي وتعزيز قدرة السدود على تلبية مختلف الاستعمالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى