المنتخب التونسي يودع المونديال مبكرا بعد خسارتين قاسيتين في دور المجموعات

المنتخب التونسي يودع المونديال مبكرا بعد خسارتين قاسيتين في دور المجموعات
غادر المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم بشكل رسمي من مرحلة المجموعات، بعد سلسلة نتائج سلبية وضعته خارج دائرة المنافسة مبكرا، إثر تلقيه خسارتين متتاليتين أثرتا بشكل كبير على مساره في البطولة.
وبدأت رحلة الإقصاء من المباراة الافتتاحية التي انتهت بهزيمة ثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة عريضة، قبل أن تتفاقم الأوضاع في المواجهة الثانية التي تلقى فيها “نسور قرطاج” خسارة جديدة وقاسية أمام المنتخب الياباني بأربعة أهداف دون رد، في مباراة أظهرت فيها الكتيبة الآسيوية تفوقا واضحا على مستوى السرعة والفعالية الهجومية، بينما عانى المنتخب التونسي من غياب الحلول وعدم القدرة على مجاراة النسق العالي للمنافس.
وبهذه النتائج، تجمد رصيد المنتخب التونسي عند صفر نقطة، ليصبح خروجه من البطولة مسألة محسومة قبل خوض المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات، بعد أن فقد حسابيا كل فرص التأهل.
وتظهر لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن معيار المواجهات المباشرة يلعب دورا حاسما في حال تساوي النقاط، وهو ما عقد أكثر وضع المنتخب التونسي، إذ لم يعد قادرا على تجاوز بعض منافسيه حتى في حال تحقيق انتصار في اللقاء المتبقي، بسبب نتائج المواجهات السابقة التي لم تصب في صالحه.
كما أن الحسابات النهائية للمجموعة أغلقت الباب أمام أي سيناريو إنقاذ، حيث إن وصول المنتخب التونسي إلى ثلاث نقاط في أفضل الأحوال لن يكون كافيا لتفادي الإقصاء، في ظل تفوق المنافسين في المواجهات المباشرة وفارق النتائج، ما جعل خروجه من الدور الأول أمرا مؤكدا قبل نهاية المنافسات.



