أيوب الكعبي يعود إلى أولمبياكوس ويبدأ مرحلة جديدة من التأهيل بعد الإصابة القوية

أيوب الكعبي يعود إلى أولمبياكوس ويبدأ مرحلة جديدة من التأهيل بعد الإصابة القوية
عاد الدولي المغربي أيوب الكعبي إلى مركز تدريبات نادي أولمبياكوس، في خطوة جديدة ضمن رحلة التعافي من الإصابة القوية التي أبعدته عن الملاعب، وذلك بعدما خضع لعملية جراحية فرضتها طبيعة الإصابة التي تعرض لها خلال إحدى مباريات الدوري اليوناني.
وسجل المهاجم المغربي حضوره من جديد بمركز «رينتيس» التدريبي، حيث شرع في مواصلة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الطاقم المختص، في مرحلة تجمع بين العلاج وإعادة التأهيل البدني، بهدف استعادة قدراته البدنية بشكل تدريجي والوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل التفكير في العودة إلى المنافسات الرسمية.
وحسب ما أوردته صحيفة «Protothema» اليونانية، فإن عودة الكعبي إلى محيط أولمبياكوس خلفت ارتياحا داخل النادي، خصوصا أن اللاعب دخل مرحلة جديدة من مسار التعافي، بعدما تجاوز الفترة الأولى التي أعقبت العملية الجراحية، ليبدأ العمل بشكل تدريجي على استعادة لياقته وحركته.
وكان الكعبي قد تعرض للإصابة خلال مواجهة أولمبياكوس أمام فولوس ضمن منافسات الدوري اليوناني، إثر اصطدام قوي بحارس مرمى الفريق المنافس، ما تسبب له في إصابة بالغة على مستوى الساق والقدم اليسرى، وجعل من الصعب عليه مواصلة اللقاء.
واضطر المهاجم المغربي إلى مغادرة أرضية الملعب متأثرا بالآلام، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن تعرضه لكسر في عظم الساق والشظية، وهو ما استدعى تدخلا جراحيا من أجل معالجة الإصابة ووضع الأسس المناسبة لمرحلة التعافي المقبلة.
وبعد أسابيع من العملية، بدأ الكعبي يستعيد حضوره داخل أجواء فريقه، من خلال الانخراط في البرنامج التأهيلي المخصص له، في انتظار الانتقال تدريجيا إلى مراحل أكثر تقدما من الإعداد البدني، وفق تطور حالته واستجابته للعلاج.
وتبقى عودة الهداف المغربي إلى الملاعب مرتبطة بمدى تقدمه في مختلف مراحل التأهيل، خاصة أن مثل هذه الإصابات تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة القوة والجاهزية بشكل كامل، قبل السماح للاعب بالعودة إلى المنافسة تفاديا لأي انتكاسة جديدة.
ويأمل أولمبياكوس في أن ينجح الكعبي في استعادة عافيته في أفضل الظروف، بالنظر إلى مكانته داخل الفريق ودوره الهجومي، فيما يواصل اللاعب رحلة التعافي بخطوات متدرجة وطموح كبير للعودة إلى الملاعب واستئناف حضوره مع ناديه.



