عبد اللطيف حموشي يعزز الحضور الأمني المغربي عبر شراكات جديدة مع ليبيريا وإندونيسيا

عبد اللطيف حموشي يعزز الحضور الأمني المغربي عبر شراكات جديدة مع ليبيريا وإندونيسيا
احتضن مقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط لقاء جمع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي بعدد من المسؤولين الأمنيين من جمهورية ليبيريا، يتقدمهم المفتش العام للشرطة كريكوري كوليمان مرفوقا بسفير بلاده، إلى جانب وفد أمني رفيع، حيث شكل هذا الاجتماع مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تطوير التعاون الأمني والاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال الحيوي.
وقد أبدى الجانب الليبيري اهتماما واضحا بتجربة المغرب في تدبير القضايا الأمنية المعقدة، خاصة في ما يتعلق بمكافحة التطرف والإرهاب والجريمة المنظمة، مع التركيز على الأدوار التي تضطلع بها مصالح متخصصة مثل المكتب المركزي للأبحاث القضائية والفرقة الوطنية للشرطة القضائية، فضلا عن الرغبة في تطوير القدرات التقنية والعلمية للشرطة الليبيرية من خلال استلهام النموذج المغربي في تحديث مختبرات البحث الجنائي.
وفي سياق ترسيخ هذا التوجه، اتفق الطرفان على العمل المشترك لإعداد إطار قانوني ينظم هذا التعاون، من خلال صياغة مذكرة تفاهم تروم توسيع مجالات الشراكة الأمنية ورفع مستوى التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس الإرادة المشتركة في بناء تعاون مستدام وفعال بين المؤسستين الأمنيتين.
ومن جهة أخرى، شهدت الرباط لقاء ثانيا جمع المسؤول الأمني المغربي بسفير جمهورية إندونيسيا يويو سوتيسنا، حيث تركزت المباحثات حول آليات تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل الاتفاقيات القائمة بين البلدين، مع التوجه نحو إعداد مذكرة تفاهم جديدة تشكل أرضية مرجعية لتطوير الشراكة الأمنية بين الرباط وجاكرتا.
وتعكس هذه الدينامية الدبلوماسية والأمنية انخراط المغرب في توسيع شبكة علاقاته الدولية في المجال الأمني، كما تبرز حرصه على تقاسم خبراته المتراكمة مع شركائه، بما يساهم في دعم الاستقرار وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي في مواجهة التحديات الأمنية المتنامية.



