مال و أعمال

الخطوط الملكية المغربية تعزز الربط الجوي بين المغرب والبرازيل وتوسع شبكة مقاعدها بنسبة 30 في المائة

الخطوط الملكية المغربية تعزز الربط الجوي بين المغرب والبرازيل وتوسع شبكة مقاعدها بنسبة 30 في المائة

تواصل الخطوط الملكية المغربية توسيع حضورها العالمي وتعزيز شبكتها الجوية، مؤكدة دورها الحيوي كحلقة وصل استراتيجية بين المغرب والبرازيل والدول العربية، في وقت يشهد فيه القطاع السياحي تطورات كبيرة ويترقب المزيد من الاستثمارات.

وشهدت مدينة ساو باولو تنظيم لقاء جمع فاعلين من القطاعين العام والخاص، وممثلين عن مؤسسات مالية وهيئات دولية، تم خلاله توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى استقطاب الاستثمارات العربية نحو السياحة البرازيلية، مع التركيز على تطوير البنيات التحتية الفندقية وإحداث أقطاب سياحية جديدة يتوقع أن تصل قيمة القطاع إلى نحو 384 مليار دولار بحلول سنة 2028.

ومنذ استئناف الرحلات بين الدار البيضاء وساو باولو، عززت الشركة حضورها بالسوق البرازيلية من خلال أربع رحلات أسبوعية على متن طائرات بوينغ 787-9 دريملاينر، ما أسهم في رفع العرض من حوالي 85 ألف مقعد خلال سنة 2025 إلى نحو 130 ألف مقعد متوقع خلال 2026، بزيادة تقارب 30 في المائة، وهو ما يعكس تزايد الطلب خاصة من المسافرين العرب الباحثين عن تجارب سياحية تجمع بين التنوع الثقافي والطبيعة وجودة الخدمات.

كما وسعت الشركة شبكة رحلاتها انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء عبر إطلاق وجهات جديدة، لتعزيز موقعها كناقلة عابرة للقارات تربط بين البرازيل وإفريقيا وأوروبا والعالم العربي، فيما أكد وزير السياحة البرازيلي غوستافو فيليسيانو أهمية الشراكة مع الدول العربية كرافعة لتدويل السياحة، مع اعتماد مقاربة شاملة تشمل الربط الجوي وتطوير البنيات التحتية والترويج وتسهيل الاستثمار.

وفي نفس السياق، أبرز رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية ويليام أديب ديب جونيور أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة عملية نحو تحويل العلاقات الثنائية إلى فرص اقتصادية ملموسة من خلال جذب الاستثمارات وإقامة شراكات جديدة، فيما لفت ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة محمد أمين الجوداني إلى ارتفاع أعداد السياح البرازيليين إلى المغرب من حوالي 34 ألف سائح سنة 2023 إلى نحو 60 ألفا في 2025، مؤكدا نجاح استراتيجية الترويج الدولي للوجهة المغربية.

وتواصل الخطوط الملكية المغربية تنفيذ مخططها الاستراتيجي للفترة 2023-2037، الذي يهدف إلى رفع أسطولها إلى 200 طائرة وتحقيق نقل 32 مليون مسافر سنويا بحلول سنة 2037، مع الالتزام بالاستدامة من خلال اعتماد وقود الطيران المستدام، بعد أن نفذت أول رحلة بهذا النوع سنة 2025، لتؤكد مكانتها كأحد أبرز الناقلين العالميين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى