مال و أعمال

تشغيل الشباب والتكوين المهني في صلب الرؤية الملكية لميناء الناظور

تشغيل الشباب والتكوين المهني في صلب الرؤية الملكية لميناء الناظور

برز البعد الاجتماعي كأحد المرتكزات الأساسية في التوجيهات الملكية المرتبطة بمشروع ميناء الناظور، حيث تم التأكيد على أن الأوراش الاستراتيجية الكبرى ينبغي أن تكون في خدمة الإنسان بالدرجة الأولى. وفي هذا السياق، شدد الملك محمد السادس على أهمية إرساء مقاربة شمولية تجعل من التكوين والتأهيل المهنيين دعامة أساسية لمواكبة التحولات الاقتصادية المرتقبة، وربط الاستثمار بخلق قيمة مضافة اجتماعية حقيقية.

ودعا التوجه الملكي إلى اعتماد برامج تكوينية متخصصة تستجيب لمتطلبات المستثمرين وحاجيات القطاعات المرتبطة بالميناء، بما يضمن إعداد كفاءات قادرة على الاندماج السلس في سوق الشغل. ويهدف هذا التوجه إلى تمكين الشباب من فرص مهنية واعدة، وتعزيز قابلية التشغيل، وتقليص الفجوة بين التكوين ومتطلبات الواقع الاقتصادي، خاصة في المجالات المينائية والصناعية والطاقية.

ومن المنتظر أن يفتح المشروع آفاقا واسعة للتشغيل، خصوصا لفائدة شباب جهة الشرق، مع الحرص على أن يكون الاستثمار رافعة للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي. كما تؤكد الرؤية الملكية على ضرورة أن تنعكس المشاريع الكبرى بشكل ملموس على تحسين ظروف العيش، وتعزيز العدالة المجالية، وترسيخ نموذج تنموي يوازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى