رياضة

أيوب الكعبي يستعيد بريقه الأوروبي ويقود أولمبياكوس للصدارة وسط جدل مغربي متجدد

أيوب الكعبي يستعيد بريقه الأوروبي ويقود أولمبياكوس للصدارة وسط جدل مغربي متجدد

أكد المهاجم الدولي المغربي أيوب الكعبي مرة أخرى قيمته الهجومية العالية في الملاعب الأوروبية، بعدما قاد فريقه أولمبياكوس لتحقيق انتصار ثمين خارج ميدانه، عقب تفوقه على مضيفه فولوس بهدف دون رد، في مباراة عززت حضور الفريق الأحمر والأبيض في سباق المنافسة على القمة.
ولم يحتج الكعبي إلى وقت طويل ليترك بصمته في اللقاء، حيث أظهر حسه التهديفي المعتاد واستغل إحدى الفرص داخل منطقة الجزاء، مترجما أفضلية فريقه إلى هدف حاسم منح أولمبياكوس تفوقا معنويا وميدانيا، وحسم المواجهة لصالحه في توقيت مبكر نسبيا من المباراة.
هذا الفوز مكن أولمبياكوس من اعتلاء صدارة الترتيب، معززا رصيده النقطي، في وقت ظل فيه فريق فولوس عاجزا عن مجاراة الإيقاع، ليبقى في مركزه دون تغيير، رغم محاولاته المتأخرة للعودة في النتيجة.
وتحمل هذه المواجهة دلالة خاصة بالنسبة للكعبي، كونها من أوائل مبارياته بعد عودته من المشاركة مع المنتخب الوطني المغربي، حيث بدا واضحا أنه استعاد سريعا جاهزيته الذهنية ونجاعته أمام المرمى، موجها رسالة قوية تؤكد استمرارية عطائه مع ناديه اليوناني.
غير أن هذا التألق المتواصل على مستوى الأندية لم يمر دون أن يفتح من جديد باب النقاش داخل الشارع الرياضي المغربي. فمع كل هدف يسجله الكعبي بقميص أولمبياكوس، يتجدد الجدل حول مردوده رفقة “أسود الأطلس”، خاصة في البطولات القارية والمواعيد الكبرى التي تتطلب حسما وفعالية أعلى أمام الشباك.
وانقسمت آراء الجماهير بين من يثمن التزام اللاعب وتحركاته المستمرة وقدرته على الضغط وصناعة المساحات، وبين من يرى أن ذلك لا يعوض غياب اللمسة الأخيرة والنجاعة التهديفية حين يتعلق الأمر بالمباريات الحاسمة للمنتخب الوطني. كما استحضرت فئة من المتابعين الفرص التي لم تستغل في المنافسات القارية، معتبرة أن الأداء الجيد مع الأندية لا يكفي لتبديد خيبة الأمل على الصعيد الدولي.
ورغم اختلاف وجهات النظر، يواصل أيوب الكعبي القيام بما يجيده أكثر داخل المستطيل الأخضر، مسجلا الأهداف وصانعا الفارق، في انتظار أن ينجح في ترجمة هذا التألق الأوروبي إلى حضور أكثر حسما بقميص المنتخب المغربي، بما يضع حدا للجدل ويمنح الجماهير ما تنتظره منه في أكبر الاستحقاقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى