بمناسبة ذكرى 11 يناير جلالة الملك يشمل بعفوه 1386 شخصا ويجسد قيم الرحمة والعدالة

بمناسبة ذكرى 11 يناير جلالة الملك يشمل بعفوه 1386 شخصا ويجسد قيم الرحمة والعدالة
بمناسبة الاحتفال بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من المواطنين المحكوم عليهم من مختلف محاكم المملكة، شملت هذه المبادرة 1386 شخصا، منهم من هم في حالة اعتقال، ومنهم من يتمتعون بالسراح، وذلك تقديرا لظروفهم وبمراعاة مبادئ العدالة والإنسانية.
وأوضحت وزارة العدل في بلاغها أن المستفيدين من العفو الملكي الموجودين في حالة اعتقال بلغ عددهم 1157 نزيلا، حيث شمل العفو ما تبقى من العقوبة لفائدة 23 نزيلا، وتم تخفيض العقوبة السالبة للحرية لفائدة 1133 نزيلا، كما تم تحويل الحكم بالسجن المؤبد إلى سجن محدد لفائدة نزيل واحد.
أما المستفيدون من العفو الموجودون في حالة سراح فبلغ عددهم 214 شخصا، حيث تركزت الإجراءات على ما يلي: العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة 69 شخصا، والعفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة 9 أشخاص، والعفو من الغرامة لفائدة 124 شخصا، والعفو عن عقوبة الحبس والغرامة معا لفائدة 11 شخصا، بالإضافة إلى العفو عن الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لشخص واحد.
ولم تغفل هذه المبادرة الملكية الكريمة الحالات الحساسة، فقد شمل العفو أيضا مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعد أن أبدوا التزامهم بثوابت الأمة ومؤسساتها، ونبذهم لأي توجهات فكرية متطرفة، إذ بلغ عدد المستفيدين في هذا الصدد 15 نزيلا، حيث تم العفو عما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 9 نزلاء، والتخفيض من العقوبة لفائدة 6 نزلاء، ليصل بذلك المجموع الكلي لجميع المستفيدين إلى 1386 شخصا.
هذا العفو الملكي السامي يعكس الرؤية الثاقبة لجلالة الملك، ويجسد قيم الرحمة والعدالة في التعامل مع المواطنين، ويؤكد التزام الدولة بمبادئ حقوق الإنسان وتعزيز اللحمة الوطنية، كما يعكس حرص جلالته على منح فرص جديدة للتوبة والإصلاح، ويعزز روح الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن.
نسأل الله أن يحفظ مولانا المنصور بالله ذخرا للأمة، وأن يقر عين جلالته بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يعيد أمثال هذه المبادرات بالخير والنماء للوطن والمواطنين.



