مجتمع

أخنوش يدشن مرحلة جديدة في صحة الصويرة بإطلاق مستشفى تمنار ومشاريع استشفائية كبرى

أخنوش يدشن مرحلة جديدة في صحة الصويرة بإطلاق مستشفى تمنار ومشاريع استشفائية كبرى

شهد إقليم الصويرة دفعة جديدة في مسار تطوير العرض الصحي وتعزيز البنيات الاستشفائية، بعد إطلاق خدمات مستشفى القرب بتمنار وتقديم مشاريع صحية مهيكلة تروم تحسين جودة الرعاية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، في إطار مواصلة تنزيل إصلاح عميق للمنظومة الصحية الوطنية.

وأشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفقة وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي وعامل إقليم الصويرة محمد رشيد، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار، إلى جانب الاطلاع على تفاصيل مشروعين استشفائيين جديدين يهدفان إلى الرفع من قدرة الإقليم على الاستجابة للحاجيات الصحية المتزايدة للساكنة.

وأكد رئيس الحكومة أن تعزيز البنيات الصحية وتقريب الخدمات العلاجية من المواطنين يشكلان أولوية أساسية ضمن الجهود الرامية إلى تحقيق عدالة مجالية أكبر في مجال الولوج إلى العلاج، مشددا على أهمية تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى، وتوفير خدمات صحية ذات جودة في مختلف مناطق المملكة.

ويشكل مستشفى القرب بتمنار إضافة مهمة للمنظومة الصحية بالإقليم، إذ سيمكن من توفير مجموعة من الخدمات الطبية الأساسية والمتخصصة لفائدة سكان المنطقة، والمساهمة في تقليص الحاجة إلى التنقل نحو مراكز صحية بعيدة، بما يخفف عن المواطنين أعباء البحث عن العلاج خارج مناطق إقامتهم.

وقد تم تشييد هذه المؤسسة الصحية على مساحة إجمالية تفوق 30 ألف متر مربع، باستثمار مالي يتجاوز 126 مليون درهم، حيث ستوفر خدماتها لفائدة أزيد من 86 ألف نسمة موزعين على 15 جماعة ترابية، مع الاعتماد على طاقم صحي مؤهل يضم 83 مهنيا في مختلف التخصصات.

ويأتي هذا المشروع لتعزيز القرب الصحي والاستجابة لحاجيات الساكنة المحلية، من خلال توفير فضاء طبي مجهز يتيح التكفل بعدد من الحالات المرضية في ظروف أفضل، ويدعم الجهود الرامية إلى تخفيف الضغط عن المؤسسات الاستشفائية الكبرى.

وبالموازاة مع إطلاق خدمات مستشفى تمنار، تم تقديم مشروع تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، إلى جانب عرض برنامج إنجاز مركز استشفائي إقليمي جديد من شأنه إحداث نقلة نوعية في العرض الصحي بالإقليم.

ويهم مشروع تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله مساحة عقارية تفوق 31 ألف متر مربع، منها مساحة مبنية تناهز 9 آلاف متر مربع، بغلاف مالي يتجاوز 83 مليون درهم، بطاقة استيعابية تصل إلى 167 سريرا، حيث يرتقب أن تساهم هذه الأشغال في تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى وتعزيز قدرات المؤسسة.

وسيتيح هذا المشروع تطوير مجموعة من المصالح الطبية والخدمات الاستشفائية، تشمل الطب العام والجراحة وأمراض النساء والتوليد وطب الأطفال، إضافة إلى خدمات المختبر والولادة ورعاية حديثي الولادة والترويض الوظيفي وجراحة العظام، فضلا عن مختلف المرافق التقنية والإدارية الضرورية.

أما مشروع المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بالصويرة، فيعد من أكبر الأوراش الصحية المبرمجة بالإقليم، حيث سيتم إنجازه على مساحة تناهز 10 هكتارات، بمساحة مغطاة تصل إلى حوالي 48 ألف متر مربع، وبطاقة استيعابية تقدر ب 280 سريرا، باستثمار مالي يناهز 890 مليون درهم.

وسيتوفر هذا المركز على أقطاب طبية وتقنية وإدارية متكاملة، تشمل مصالح الاستشفاء، والقطب الطبي التقني، والمركب الجراحي، ووحدات العناية المركزة والإنعاش وحديثي الولادة، إلى جانب مصالح الفحوصات الخارجية والأشعة والمختبر والصيدلية والمستعجلات، بما يجعله مؤسسة صحية متعددة التخصصات تستجيب للحاجيات المستقبلية للإقليم.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الرامية إلى تسريع تنزيل إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، عبر تحديث البنيات التحتية الطبية، وتعزيز التجهيزات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يساهم في بناء نظام صحي أكثر فعالية وإنصافا واستجابة لمتطلبات الساكنة في مختلف جهات المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى