مجتمع

أكوام النفايات تعقب سهرات كناوة بالصويرة واستنفار واسع لفرق النظافة لإعادة تأهيل الفضاءات

أكوام النفايات تعقب سهرات كناوة بالصويرة واستنفار واسع لفرق النظافة لإعادة تأهيل الفضاءات

تحولت ساحة مولاي الحسن والمناطق المحيطة بشاطئ مدينة الصويرة، عقب انتهاء أولى سهرات الدورة السابعة والعشرين من مهرجان كناوة، إلى فضاءات غمرتها كميات كبيرة من النفايات وبقايا الأطعمة والمشروبات، في مشهد أثار موجة من الاستياء لدى عدد من المتابعين والمرتادين.

وبعد إسدال الستار على الفقرات الفنية التي ميزت الليلة الافتتاحية، ظهرت الساحة والمحيط الذي احتضن العروض في وضع بيئي متأثر، حيث تراكمت المخلفات بشكل لافت، ما أعاد طرح سؤال تدبير الفضاءات العمومية خلال التظاهرات الكبرى.

ومع حلول الساعات الأولى من الصباح، شرعت فرق النظافة التابعة لجماعة الصويرة في حملة ميدانية مكثفة، شملت ساحة مولاي الحسن ومحيط الشاطئ والأزقة المجاورة، حيث تم تجنيد عدد من العمال الذين اشتغلوا لساعات متواصلة من أجل رفع النفايات وإعادة المكان إلى وضعه الطبيعي، استعدادا لاستئناف باقي فقرات المهرجان.

وقد خلفت هذه المشاهد ردود فعل متباينة في صفوف ساكنة المدينة، التي عبرت عن انزعاجها من حجم المخلفات التي تم تركها عقب انتهاء السهرات، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة تعزيز آليات التنظيم والتدبير البيئي خلال مثل هذه الفعاليات، مع إيلاء اهتمام أكبر لظروف عمل عمال النظافة وتوفير التحفيزات اللازمة لهم، تقديرا لمجهوداتهم اليومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى