رياضة

إصابة عضلية تربك حسابات فياريال وتحرم الدولي المغربي إلياس أخوماش من مواجهة كأس الملك

إصابة عضلية تربك حسابات فياريال وتحرم الدولي المغربي إلياس أخوماش من مواجهة كأس الملك

تلقى نادي فياريال الإسباني ضربة جديدة قبل مواجهته أمام ماناكور ضمن منافسات الدور الأول من كأس ملك إسبانيا، بعدما تأكد غياب الدولي المغربي إلياس أخوماش عن المباراة بسبب معاناته من إصابة عضلية، في انتظار اتضاح طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على جاهزيته خلال الفترة المقبلة.

وأعلن إينيغو بيريز، مدرب الفريق الإسباني، غياب اللاعب المغربي خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة، موضحا أن أخوماش لن يكون ضمن العناصر المتاحة للاعتماد عليها في هذه المباراة، في ظل حاجته إلى الخضوع لفحوصات طبية إضافية لتقييم حالته الصحية وتحديد الخطوات المناسبة للتعامل مع الإصابة.

وأكد المدرب أن تحديد موعد عودة اللاعب إلى الملاعب لا يزال سابقا لأوانه، مشيرا إلى أن الصورة الكاملة بشأن وضعه البدني ستتضح بعد استكمال الفحوصات اللازمة والحصول على نتائج دقيقة تساعد الطاقم الطبي على تقدير مدة التعافي المحتملة.

ويأتي غياب أخوماش في مرحلة يحتاج فيها الفريق إلى الاستفادة من جميع عناصره المتاحة، خاصة مع توالي الاستحقاقات الرسمية التي تفرض على الطاقم التقني تدبير المجهود البدني للاعبين والحفاظ على التوازن داخل المجموعة، تفاديا لتفاقم الإصابات أو فقدان المزيد من العناصر الأساسية.

ولن يقتصر الغياب عن صفوف فياريال على اللاعب المغربي، إذ سيفتقد الفريق أيضا خدمات كارلوس روميرو وناثان ساليبا بسبب الإصابة، وهو ما يفرض على المدرب البحث عن الخيارات البديلة القادرة على تعويض الغائبين والحفاظ على الانسجام بين مختلف الخطوط خلال مواجهة الكأس.

وفي حديثه عن المباراة أمام ماناكور، شدد بيريز على ضرورة دخول لاعبيه المواجهة بأقصى درجات التركيز والجدية، محذرا من الاستهانة بالمنافس أو الاعتماد على الفوارق النظرية بين الفريقين، ومؤكدا أن مباريات الكؤوس غالبا ما تحمل احتمالات غير متوقعة وتتطلب تعاملا حذرا منذ الدقائق الأولى.

ويراهن الطاقم التقني لفياريال على تحقيق نتيجة إيجابية تضمن للفريق مواصلة مشواره في المسابقة، مع الحرص على تدبير الغيابات بطريقة لا تؤثر على الأداء الجماعي أو تقلص من حظوظ الفريق في حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.

وفي المقابل، تحظى الحالة الصحية لإلياس أخوماش باهتمام متزايد من الجماهير المغربية، التي تترقب صدور معطيات أوضح بشأن طبيعة إصابته والمدة التي قد يحتاجها للتعافي، خصوصا أن غيابه عن المنافسات قد يؤثر على برنامجه الرياضي خلال المرحلة المقبلة.

ويبقى موعد عودة الدولي المغربي إلى التداريب والمباريات الرسمية مرتبطا بنتائج الفحوصات الطبية وتطور استجابته للعلاج، في وقت يأمل فيه محبو اللاعب أن تكون الإصابة محدودة وأن يتمكن من استعادة جاهزيته البدنية في أقرب فرصة ممكنة، دون المجازفة بعودته قبل التعافي الكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى