ارتفاع مأساوي في حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا واستمرار جهود الإنقاذ وسط دمار واسع

ارتفاع مأساوي في حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا واستمرار جهود الإنقاذ وسط دمار واسع
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين هزا العاصمة الفنزويلية كاراكاس وعددا من المناطق المجاورة، في كارثة إنسانية غير مسبوقة خلفت خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وأثارت حالة استنفار واسعة على المستويين المحلي والدولي.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أن عدد القتلى بلغ 1430 شخصا، فيما تجاوز عدد المصابين 3200 جريح، بينما وجد أكثر من 3100 مواطن أنفسهم دون مأوى بعد الدمار الذي لحق بالمنازل والبنيات التحتية، ما زاد من حجم المعاناة الإنسانية التي تعيشها المناطق المنكوبة.
وفي سياق متصل، أشارت الأمم المتحدة إلى أن عدد المفقودين لا يزال يتجاوز 50 ألف شخص، وهو ما يعكس ضخامة الكارثة وصعوبة عمليات البحث والإنقاذ. كما أوضحت أن فرق إنقاذ وإغاثة من 17 دولة على الأقل انضمت إلى الجهود الميدانية، أملا في العثور على ناجين تحت الأنقاض وتقديم الدعم للمتضررين، بالتزامن مع إعلان السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ لمواجهة تداعيات هذه الفاجعة.
ويصنف هذان الزلزالان ضمن أقوى الهزات الأرضية التي شهدتها فنزويلا منذ أكثر من مئة عام، بعدما تسببا في انهيارات وأضرار جسيمة دفعت السلطات إلى إخلاء العديد من المباني والمرافق في المناطق الأكثر تضررا. كما امتدت آثار الهزات الارتدادية إلى مناطق بعيدة، من بينها أجزاء من الأمازون البرازيلية، في مشهد يعكس القوة الكبيرة التي اتسم بها هذا الحدث الطبيعي المدمر.



