مال و أعمال

شركة دنماركية تعزز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا بعبارة جديدة 

شركة دنماركية تعزز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا بعبارة جديدة

تستعد شركة النقل البحري الدنماركية «DFDS» لإدخال عبارة جديدة إلى الخدمة على الخط الرابط بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، في خطوة تروم تعزيز قدرات النقل عبر مضيق جبل طارق والاستجابة للطلب المتزايد على الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا.

وأتمت الشركة عملية اقتناء العبارة «فولكان دي تاماسيت» (Volcán de Tamasite)، التي يرتقب أن تبدأ العمل على هذا المسار البحري ابتداء من منتصف نونبر المقبل، بما من شأنه أن يضيف إمكانات جديدة إلى أسطولها ويعزز قدرتها على مواكبة حركة العبور بين ضفتي المضيق.

ويأتي هذا التطور في ظل تنامي حركة التنقل بين الموانئ المغربية والإسبانية، سواء على مستوى نقل المسافرين أو شحن البضائع والشاحنات، بالتزامن مع استمرار المبادلات التجارية بين أوروبا وشمال إفريقيا، وهو ما يرفع من أهمية توفير خدمات بحرية تستجيب لمتطلبات المهنيين والمسافرين على حد سواء.

وتراهن «DFDS» على هذه الإضافة لتوسيع طاقتها التشغيلية وتحسين مرونة خدماتها، من خلال تعزيز إمكاناتها في نقل الشاحنات والبضائع والمسافرين، بما يساعد على التعامل مع الطلب المتزايد على هذا الخط الحيوي الذي يشكل حلقة وصل أساسية بين البلدين.

كما تندرج هذه الخطوة ضمن توجه الشركة نحو تطوير حضورها في مجال النقل البحري عبر مضيق جبل طارق، وتحسين جاهزية أسطولها لمواكبة التحولات التي تعرفها حركة النقل والخدمات اللوجستية بين المغرب وإسبانيا.

ومن المنتظر أن يسهم دخول العبارة الجديدة إلى الخدمة في دعم الربط البحري بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، وتعزيز الخيارات المتاحة أمام مستعملي هذا المسار، في وقت يواصل فيه المضيق ترسيخ مكانته ممرا استراتيجيا لحركة الأشخاص والبضائع بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى