مجتمع

مشروع الربط المائي بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع يستهدف نقل 800 مليون متر مكعب سنويا

مشروع الربط المائي بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع يستهدف نقل 800 مليون متر مكعب سنويا

تستعد الحكومة لإطلاق مرحلة جديدة من مشروع الربط بين الأحواض المائية، من خلال إنجاز قناة مائية تصل بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع، في خطوة تروم تعزيز الموارد المائية وضمان استمرارية التزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، خاصة بالمناطق التي تواجه ضغطا متزايدا على احتياطاتها المائية.

وأوضح نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن الشطر الثاني من هذا المشروع يرتقب أن يدخل مرحلة الإطلاق مع بداية السنة المقبلة، مستهدفا نقل ما يقارب 800 مليون متر مكعب من المياه سنويا، بما من شأنه دعم الأمن المائي وتحسين تدبير الموارد بين الأحواض.

وأشار الوزير، خلال مداخلته بمجلس النواب، إلى أن هذا الورش يشكل امتدادا للمرحلة الأولى التي ربطت حوض سبو بحوض أبي رقراق، مبرزا أن توسيع شبكة الربط المائي يندرج ضمن التدابير الرامية إلى مواجهة تحديات ندرة المياه، وتأمين حاجيات السكان والقطاع الفلاحي.

ويمتد المشروع الجديد على مسافة تقدر بنحو 300 كيلومتر، ويأتي في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي، الذي تتجاوز كلفة استثماراته الإجمالية 130 مليار درهم، في سياق الجهود المبذولة لتطوير البنيات التحتية المائية وتعزيز قدرة المملكة على مواجهة التقلبات المناخية.

ومن المنتظر أن يستفيد من هذه المنشأة عدد من المناطق، من بينها سطات وبرشيد والمجالات الجنوبية لمدينة الدار البيضاء، عبر توفير موارد مائية إضافية تساعد على تحسين ظروف التزود بالماء، فضلا عن دعم النشاط الفلاحي بحوض أم الربيع، من خلال المساهمة في توفير مياه الري لنحو 176 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى