مطالب برلمانية بعطلة استثنائية لقطاع التعليم بسبب ضغط الموسم الدراسي

مطالب برلمانية بعطلة استثنائية لقطاع التعليم بسبب ضغط الموسم الدراسي
وجه نائب برلماني سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن إمكانية منح يوم راحة استثنائي للأطر التربوية والإدارية، في ظل وضعية زمنية خاصة تتداخل فيها العطل الرسمية مع نهاية الأسبوع، بما يجعل استئناف الدراسة ليوم واحد فقط غير ذي جدوى تنظيمية أو تربوية، ويطرح إشكالات مرتبطة بالتنقل والاستعداد المهني داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضح المصدر البرلماني أن هذا المقترح يأتي انطلاقا من خصوصية المرحلة التي تتزامن فيها فترات الراحة مع ضغط مهني متزايد يسبق نهاية الموسم الدراسي، حيث يصبح التنقل إلى مقرات العمل، خاصة بالنسبة للعاملين القاطنين بمناطق بعيدة، عبئا إضافيا لا ينسجم مع طبيعة السير العادي للدراسة، كما لا يحقق مردودية تعليمية واضحة في يوم معزول بين فترات عطلة.
وأضاف أن عددا من الأطر التربوية والإدارية تعيش حالة من الإجهاد المتراكم نتيجة الاستمرارية في العمل طيلة الموسم الدراسي، وهو ما ينعكس على جاهزيتها مع اقتراب محطات حاسمة مثل الامتحانات الإشهادية وعمليات التصحيح وإعداد مختلف الإجراءات المرتبطة بنهاية السنة الدراسية، ما يستدعي، وفق الطرح نفسه، البحث عن حلول مرنة تراعي الجانب الإنساني والاجتماعي.
وأشار نفس الطرح إلى أن اعتماد يوم راحة إضافي في هذا السياق من شأنه أن يساهم في تحسين التوازن النفسي والمهني للأطر العاملة بالقطاع، ويمنحها فرصة لاستعادة النشاط والاستعداد بشكل أفضل للمهام المقبلة، مع طرح تساؤل حول ما إذا كانت الوزارة الوصية ستتجه إلى اعتماد هذا الإجراء في إطار تدبير الزمن المدرسي بما يحقق التوازن بين استمرارية الدراسة وظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية.



