مجتمع

هزة أرضية خفيفة تضرب ضواحي فاس بقوة 2.8 درجات والمعهد الوطني للجيوفيزياء يوضح تفاصيلها

هزة أرضية خفيفة تضرب ضواحي فاس بقوة 2.8 درجات والمعهد الوطني للجيوفيزياء يوضح تفاصيلها

سجلت جماعة عين الشقف، الواقعة بضواحي مدينة فاس ضمن النفوذ الترابي لإقليم مولاي يعقوب، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 2.8 درجات على سلم ريشتر، وفق المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للجيوفيزياء، في واقعة تندرج ضمن النشاط الزلزالي الذي تشهده المنطقة بين الفينة والأخرى.

وفي توضيح بشأن ملابسات هذه الهزة، أفاد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، بأن الرجة الأرضية تم تسجيلها في حدود الساعة السادسة والنصف صباحا، موضحا أن مركزها حدد بجماعة عين الشقف، دون تسجيل مؤشرات على شعور السكان بها.

وأضاف المسؤول أن المعهد لم يتلق أي اتصالات من المواطنين أو السلطات المحلية بشأن الهزة، وهو ما يعزز المعطيات المتوفرة حول محدودية تأثيرها، في ظل غياب إشعارات تفيد بحدوث تداعيات ملحوظة على مستوى المنطقة.

وأشار جبور إلى أن هذه الهزة تندرج ضمن التحركات الزلزالية التي تعرفها المنطقة بشكل متفرق، مذكرا بأن أجهزة الرصد سبق أن سجلت هزات مماثلة بالموقع نفسه، الأمر الذي يبرز أهمية مواصلة تتبع النشاط الزلزالي وتحليل المعطيات المرتبطة به بشكل مستمر.

وفي المقابل، أظهرت بيانات أحد التطبيقات المتخصصة في رصد الزلازل تقديرا مختلفا نسبيا، إذ حددت قوة الهزة في 3.1 درجات، مع تقدير عمقها بنحو سبعة كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو اختلاف يمكن أن يرتبط بتباين شبكات الرصد المستخدمة والطرق المعتمدة في معالجة البيانات الزلزالية واحتساب قوتها وخصائصها.

ويظل المعهد الوطني للجيوفيزياء المرجع الرسمي المعتمد في المغرب لتحديد معطيات الهزات الأرضية، من حيث قوتها وموقعها وخصائصها التقنية، بالاستناد إلى منظومة الرصد والتحليل المعتمدة لديه.

وتعيد هذه الواقعة التأكيد على أهمية أنظمة المراقبة الزلزالية في تتبع التحركات الأرضية، حتى عندما تكون ضعيفة ولا يشعر بها السكان، لما توفره من معلومات تساعد المختصين على فهم طبيعة النشاط الزلزالي ورصد تطوراته، مع ضرورة التمييز بين تسجيل هزة أرضية وبين وجود مؤشرات على مخاطر أو أضرار محتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى