مجتمع

المغرب يساند البرتغال في مكافحة حرائق الغابات وسط موجة حر شديدة

المغرب يساند البرتغال في مكافحة حرائق الغابات وسط موجة حر شديدة

لجأت البرتغال إلى تفعيل آليات التعاون الدولي مع المغرب وإسبانيا، إضافة إلى آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، في إطار تعزيز قدراتها على مواجهة حرائق الغابات التي تشهد توسعا ملحوظا بفعل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وأكد رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونيغرو، أن حكومته قررت طلب دعم خارجي رغم توفر الإمكانات الوطنية، مشيرا إلى أن ارتفاع مستوى خطر اندلاع الحرائق في مختلف أنحاء البلاد فرض اعتماد إجراءات استباقية لتعزيز وسائل التدخل وتوزيعها على مختلف المناطق دون الحاجة إلى إعادة نقلها عند وقوع الحرائق.

وفي هذا السياق، أعلنت السلطات البرتغالية حالة التأهب على الصعيد الوطني، مرفقة بجملة من التدابير الاستثنائية، شملت رفع درجة جاهزية أجهزة الأمن وفرق الإطفاء والإنقاذ والطوارئ الصحية، إلى جانب تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش للحد من التصرفات التي قد تؤدي إلى اندلاع الحرائق.

كما أقرت السلطات مجموعة من الإجراءات الوقائية، من بينها منع الولوج إلى بعض المناطق الغابوية، وحظر إشعال النيران أو التخلص من المخلفات الزراعية عبر الحرق، مع تعليق التراخيص الخاصة بهذه الأنشطة، فضلا عن منع استعمال الألعاب النارية والمواد التي قد تتسبب في إشعال الحرائق.

وامتدت التدابير لتشمل تعزيز حضور أعوان الغابات ومراقبي الطبيعة، ورفع مستوى استعداد فرق الاتصالات والتدخل، إلى جانب تكثيف المراقبة الجوية فوق المناطق الأكثر عرضة لخطر الحرائق.

وذكرت وسائل إعلام برتغالية أن لشبونة طلبت من المغرب وإسبانيا توفير طائرتين من طراز “كاندير” للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق، كما استعانت بوحدة الطوارئ العسكرية التابعة للقوات المسلحة الإسبانية من أجل دعم جهود فرق الإنقاذ والإطفاء.

وعلى مستوى الميدان، عبأت السلطات البرتغالية نحو ثلاثة آلاف رجل إطفاء، مدعومين بحوالي 870 آلية و33 طائرة ومروحية، للتعامل مع أكثر من 120 حريقا اندلع في مناطق مختلفة من البلاد، فيما جرى إجلاء سكان عدد من البلدات بشكل احترازي حفاظا على سلامتهم وتفاديا لوقوع خسائر بشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى