الدرك البحري بالقنيطرة يجهض محاولة للهجرة غير النظامية قبالة الساحل الأطلسي

الدرك البحري بالقنيطرة يجهض محاولة للهجرة غير النظامية قبالة الساحل الأطلسي
تمكنت عناصر الدرك البحري التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة من إحباط محاولة للهجرة غير النظامية، بعدما اعترضت قاربا في عرض البحر كان على متنه 25 شخصا، وذلك خلال رحلة بحرية انطلقت من سواحل منطقة مولاي بوسلهام في اتجاه السواحل الأوروبية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد غادر القارب أحد الشواطئ الواقعة بضواحي مولاي بوسلهام، قبل أن ترصد مصالح الدرك البحري تحركاته وتباشر عمليات التتبع والمراقبة، التي أسفرت عن تحديد موقعه بين مولاي بوسلهام والعرائش، والتدخل في الوقت المناسب لاعتراضه وتوقيف جميع الأشخاص الذين كانوا على متنه.
وبعد نجاح العملية، جرى نقل الموقوفين إلى ميناء القنيطرة، حيث تم تسليمهم إلى المركز الترابي للدرك الملكي بمولاي بوسلهام، من أجل استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، وفتح الأبحاث اللازمة للكشف عن مختلف الظروف والملابسات المحيطة بهذه المحاولة.
وفي السياق ذاته، باشرت المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، تحقيقا يروم تحديد كيفية تنظيم هذه الرحلة البحرية، والكشف عن الجهات أو الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في تدبيرها أو تسهيلها، فضلا عن تحديد المسؤوليات القانونية المحتملة في ضوء نتائج التحريات والأبحاث الجارية.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، من خلال تكثيف المراقبة الأمنية على طول الشريط الساحلي، وتعزيز عمليات الرصد والتدخل للتصدي للمحاولات التي تستهدف الوصول إلى السواحل الأوروبية خارج المساطر القانونية.
كما تعكس هذه التدخلات أهمية التنسيق الأمني والمراقبة البحرية في الحد من أنشطة الهجرة السرية، والتعامل مع المحاولات التي تتم عبر المسالك البحرية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات المفتوحة بشأن هذه الواقعة.



