مال و أعمال

القنيطرة ترصد 47 مليون درهم لتأهيل الطريق الوطنية رقم 1 وتعزيز الربط الطرقي في اتجاه طنجة

القنيطرة ترصد 47 مليون درهم لتأهيل الطريق الوطنية رقم 1 وتعزيز الربط الطرقي في اتجاه طنجة

تستعد مدينة القنيطرة لإطلاق مشروع جديد يهم تهيئة الطريق الوطنية رقم 1 في اتجاه طنجة، بكلفة مالية تناهز 47 مليون درهم، في إطار الجهود الرامية إلى تحديث البنية التحتية الطرقية وتحسين ظروف التنقل، خاصة على مستوى المحاور التي تعرف حركة مكثفة بفعل النشاط الصناعي والاقتصادي الذي تشهده المنطقة.

ويأتي هذا المشروع عقب إعلان شركة القنيطرة للتهيئة والتنمية عن نتائج طلب العروض الدولي رقم 31/SKAD/2026، الذي أسفرت عملية فتح الأظرفة وتقييم العروض المقدمة بشأنه عن اختيار شركة CAMPEZO، التي يوجد مقرها بمدينة الرباط، لتولي تنفيذ أشغال التهيئة المرتقبة.

ويكتسي هذا الورش أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للطريق الوطنية رقم 1، التي تشكل أحد المحاور الأساسية لحركة التنقل بين القنيطرة وطنجة، فضلا عن دورها في تسهيل الولوج إلى عدد من الشركات والوحدات الصناعية المنتشرة بالمنطقة، والتي تستقطب يوميا أعدادا كبيرة من العمال والمستخدمين، إلى جانب حركة الشاحنات ووسائل نقل البضائع والسلع.

ومن المنتظر أن تساهم الأشغال المبرمجة في تحسين جودة البنية الطرقية ورفع مستوى انسيابية حركة السير، بما يساعد على الحد من الإكراهات التي تواجه مستعملي هذا المحور، خصوصا خلال فترات الذروة التي تعرف ارتفاعا في حجم التنقلات المرتبطة بالأنشطة المهنية والصناعية.

كما يرتقب أن ينعكس المشروع إيجابا على ظروف تنقل العاملين بالوحدات الصناعية، وأن يسهل عمليات نقل المواد والمنتجات، بما يعزز جاذبية المنطقة الاقتصادية ويدعم الدينامية التي تعرفها القنيطرة باعتبارها قطبا صناعيا مهما.

وتشرف شركة القنيطرة للتهيئة والتنمية على هذا المشروع الذي يندرج ضمن مساعي تطوير التجهيزات الأساسية ومواكبة التوسع العمراني والاقتصادي الذي تعرفه المدينة ومحيطها، في ظل الحاجة المتزايدة إلى بنية طرقية قادرة على استيعاب الضغط المتنامي على حركة المرور.

ويرتقب أن يشكل هذا الورش إضافة جديدة إلى جهود تحسين الربط الطرقي بالمنطقة، من خلال تعزيز جودة التنقل وتوفير ظروف أكثر ملاءمة لمستعملي الطريق، سواء تعلق الأمر بالتنقلات اليومية للأفراد أو بحركة النقل المرتبطة بالأنشطة التجارية والصناعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى