دراما مشوقة وكوميديا بطعم مغربي في رمضان 2027 بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الشاشة

دراما مشوقة وكوميديا بطعم مغربي في رمضان 2027 بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الشاشة
تستعد الساحة التلفزيونية المغربية لاستقبال الموسم الرمضاني المقبل بباقة متنوعة من الإنتاجات الجديدة التي تجمع بين الدراما الاجتماعية والكوميديا، بمشاركة أسماء فنية معروفة أمام الكاميرا وخلفها، في محاولة لتقديم قصص تعكس واقع المجتمع المغربي وتلامس انشغالات الجمهور، إلى جانب أعمال خفيفة تراهن على المواقف الطريفة والعلاقات الإنسانية.
وتتوزع هذه المشاريع بين مسلسلات قطعت أشواطا مهمة في التصوير وأخرى لا تزال في مراحل الإنجاز، وسط ترقب لمضامينها وأسماء المشاركين فيها، في انتظار الكشف عن البرمجة النهائية للقنوات الوطنية خلال شهر رمضان.
ومن بين أبرز الإنتاجات المرتقبة، يبرز مسلسل «باب الرزق»، الذي أشرفت الفنانة سامية أقريو على تصوير مشاهده، ليكون جاهزا للانتقال إلى مرحلة ما بعد الإنتاج. ويستعد هذا العمل للعرض على القناة الأولى في ثلاثين حلقة، حيث يسلط الضوء على قضايا اجتماعية حساسة، من خلال التطرق إلى أوضاع الفتيات القاصرات والعاملات المنزليات، وما يواجهنه من صعوبات وتحديات في حياتهن اليومية. ويراهن المسلسل على معالجة هذه المواضيع من زاوية إنسانية، تبرز مختلف الظروف الاجتماعية التي تؤثر في مسارات الشخصيات.
وفي سياق الإنتاجات الدرامية الجديدة، يواصل مسلسل «الرضا» شق طريقه نحو الشاشة، تحت إدارة المخرج علاء أكعبون، انطلاقا من سيناريو يحمل توقيع فاتن اليوسفي، وبمساهمة مريم إدريسي في الإدارة الفنية. ويجمع العمل كوكبة من الممثلين، من بينهم مريم الزعيمي، وجميلة الهوني، ومحمد الخياري، وسلوى زرهان، وأيوب كريطع، وأيوب أبو النصر، وبثينة اليعقوبي، وسعاد خيي. ويأتي هذا المشروع ضمن الأعمال التي تراهن على تنوع الشخصيات وتعدد التجارب التمثيلية، بما يمنح الأحداث إمكانات مختلفة على مستوى البناء الدرامي وتطور الحكاية.
كما تحضر الدراما الاجتماعية من خلال مسلسل «البديلة»، الذي يقوده المخرج هشام الجباري، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها منى فتو، وسامية أقريو، وعزيز حطاب، وأمين الناجي. ويندرج هذا الإنتاج ضمن الأعمال المنتظرة على شاشة القناة الثانية «دوزيم»، بإنتاج من شركة «عليان للإنتاج»، ويتكون من ثلاثين حلقة، تصل مدة كل واحدة منها إلى نحو اثنتين وخمسين دقيقة. ويعزز هذا المشروع حضور المسلسلات الطويلة ضمن الخريطة الرمضانية، من خلال عمل يجمع بين أسماء فنية ذات تجارب مختلفة.
وعلى مستوى الأعمال الكوميدية، يستعد سيتكوم «خو خواتاتو» للعودة بجزء ثان، بعدما انطلقت عملية تصوير مشاهده بمدينة مراكش. ويواصل العمل متابعة يوميات شخصية «عزيز»، الذي يجد نفسه أمام مسؤولية رعاية شقيقاته السبع، في سلسلة من المواقف التي تتشابك فيها الالتزامات العائلية مع الضغوط الاجتماعية. ويعتمد هذا الجزء على المفارقات الناتجة عن اختلاف الشخصيات وتباين وجهات نظرها، بما يفتح المجال أمام مواقف ساخرة تستمد جانبا من طرافتها من تفاصيل الحياة اليومية داخل الأسرة المغربية.
وتضم قائمة الإنتاجات الكوميدية المرتقبة أيضا سلسلة «كلم 7»، التي انتهى المخرج محمد علي المجبود من تصوير مشاهدها، بمشاركة الثنائي إدريس ومهدي، والزبير هلال، وفرح الفاسي، إلى جانب مجموعة من الفنانين. وتدور أحداث هذا العمل داخل مخيم شبابي، حيث يجد الأبطال أنفسهم وسط مغامرات ومواقف غير متوقعة، تتخللها لحظات طريفة مستوحاة من أجواء المخيمات الصيفية، وما يرافقها من علاقات وتفاعلات بين المشاركين.
وتكشف هذه المشاريع عن تنوع واضح في اختيارات الإنتاج التلفزيوني المغربي للموسم الرمضاني المقبل، إذ تتجاور الأعمال التي تتناول قضايا اجتماعية وإنسانية مع إنتاجات كوميدية تستهدف تقديم جرعة من الترفيه للمشاهدين. كما تعكس مشاركة عدد من الممثلين والمخرجين المعروفين استمرار الرهان على استقطاب الجمهور من خلال قصص متعددة الأنماط وشخصيات مختلفة.
ومع اقتراب الموسم الرمضاني، تتجه الأنظار إلى القنوات الوطنية لمعرفة تفاصيل البرمجة النهائية ومواعيد بث هذه الأعمال، ومدى قدرتها على تلبية انتظارات المشاهد المغربي، الذي يجد في رمضان موعدا سنويا لمتابعة أحدث الإنتاجات الدرامية والكوميدية المحلية.



